📜 قصيدة لـ اابو العتاهية📚 مؤلف عباسي
أَلا إِنَّ لي يَوماً أُدانُ كَما دِنتُسَيُحصي كِتابي ما أَسَأتُ وَأَحسَنتُ
أَما وَالَّذي أَرجوهُ لِلعَفوِ إِنَّهُلَيَعلَمُ ما أَسرَرتُ مِنّي وَأَعلَنتُ
كَفى حَزَناً أَنّي أُحَسِّنُ وَالبِلىيُقَبِّحُ ما زَيَّنتُ مِنّي وَحَسَّنتُ
وَأَعجَبُ مِن هَذا هَناتٌ تَغُرُّنيتَيَقَّنتُ مِنهُنَّ الَّذي قَد تَيَقَّنتُ
تَصَعَّدتُ مُغتَرّاً وَصَوَّبتُ في المُنىوَحَرَّكتُ مِن نَفسي إِلَيها وَسَكَّنتُ
وَكَم قَد دَعَتني هِمَّتي فَأَجَبتُهاوَكَم لَوَّثَتني هِمَّتي فَتَلَوَّثتُ
مُعاشَرَةُ الإِنسانِ عِندي أَمانَةٌفَإِن خُنتُ إِنساناً فَنَفسي الَّذي خُنتُ
وَلي ساعَةٌ لا شَكَّ فيها وَشيكَةٌكَأَنِّيَ قَد حُنِّطتُ فيها وَكُفِّنتُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الأَرضَ مَنزِلُ قُلعَةٍوَإِن طالَ تَعميري عَلَيها وَأَزمَنتُ
وَإِنّي لَرَهنٌ بِالخُطوبِ مُصَرَّفٌوَمُنتَظِرٌ كَأسَ الرَدى حَيثُما كُنتُ