📜 قصيدة لـ اابن شُهيد الأشجعي📚 مؤلف أندلسي

وتدري سباع الطير أن كماته

وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُإِذا لَقِيَتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُ
لَهُنَّ لُعَابٌ في الهَوَاءِ وهِزَّةٌإِذا جَدَّ بينَ الدّارِعين قِراعُ
تَطِيرُ جِياعاً فَوْقَهُ وتردهاظُبَاهُ إِلى الأَوْكَارِ وَهْيَ شِباعُ
تَمَلَّكَ بالإِحْسَانِ رِبْقَةَ رِقِّهِافهُنَّ رَقِيقٌ يُشْتَرَى ويُبَاعُ
وأَلْحَمَ مِن أَفْرَاخِهَا فَهيَ طَوْعُهُلَدَى كُلِّ حَرْب والمُلُوك تُطَاعُ
تُمَاصِعُ جَرْحاها فيُجْهِزُ نَقْرُهَاعَلَيْهِمْ وللطَّيْرِ العِتَاقِ مِصَاعُ