📜 قصيدة لـ اابن شُهيد الأشجعي📚 مؤلف أندلسي
هَلا سَتَرْتَ الشَّيْنَ بالزَّيْنِمِن قَبْلِ إِحْضَارِ الوَزِيرَيْنِ
قد عَلِمَا أَنَّهُمَا أُحْضِرالخَلْوةٍ أَثْقَلَ مِن دَينِ
لمّا تَدَانَتْ قابَ قَوْسَيْنِأَصابَهَا الحاسِدُ بالعَيْنِ
فانْصَرفا مِثْلَ انْصِرافِ الفَتَىأَسْلَمَ إِلْفاً ليَدِ البَينِ
صَدَّهُمَا مِن قِرْدِك المُصْطَفَىنَطْحَة نَطَّاحٍ برَوْقَينِ
وما رأَى النَّاسُ على ما مَضَىمِن قَبْلِهِ قِرْداً بقَرْنَينِ
أَرْبَعَةٌ في مَجْلِسٍ جُمِّعُوافطارَ هَذَانِ بهَذَينِ
قد لَزِمَا جَنْبَيْكَ لم يَبْرَحَالَهْفِي على ضَيْعةِ جَنْبَينِ
فأَنْتَ ما بَيْنَهُمَا جالِسٌجُلُوسَ أَيْرٍ بَيْنَ خُصْيَينِ