📜 قصيدة لـ اابن عبد ربه الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظُباتِهالها في الكُلَى طُعْمٌ وبينَ الكُلى شُرْبُ
إذَا اصْطفَّتِ الرَّاياتُ حُمْراً مُتُونُهَاذَوَائِبُها تَهْفُو فَيَهْفُو لَها القَلْبُ
وَلَم تَنْطِقِ الأبْطالُ إِلّا بِفِعْلهِافَأَلْسُنُهَا عُجْمٌ وَأَفْعَالُها عُرْبُ
إذَا مَا التَقَوْا في مَأزِقٍ وَتَعَانَقُوافَلُقْيَاهُمُ طَعْنٌ وتَعنيقُهمْ ضَرْبُ