📜 قصيدة لـ اابن الخيمي📚 مؤلف مملوكي
شوقي إليكم مثل وجدي فيكمأبدا يزيد حضرتم أو غبتم
والقلب أصبى ما يكون لوصلكموالجسم أضنى والمدامع سجّم
وحقكم لم يطف دمعي لا ولابرد الصبا ناراً بقلبي تضرم
كلا ولا سكن الذى هو ساكنفي القلب من قلق الحنين اليكم
وأنا الذى لم يسله ما يفعل الأحباب فيه وما تقول اللوّم
يا من يقربني التذكر والنهىعنهم وتبعدنى المهامه عنهم
ومن انتهى طلبي اليهم وانتهىفالآن مالي مطلب الاّ هم
كليّ لكم متوجه ويصدّنياجلالكم عن أن أقول اليكم
فالشوق يحبرنى وقدرى حابسىوالقلب ينجد والجوارح تتهم
بديار حسنكم أطوف ملبياداعى الغرام وعن سواكم يحرم
وباب جودكم وقوفى دائماكلفى يقبله وفقرى يلزم
ومعلّل قلبي بلمعة بارقمن حيكم أو نسمة تتنسم
حاشا جميل جمالكم أن تجعلوا الآمال والآلام حظى منكم
سقيا لنعمان الأراك الى منىومعالم فيها الحطيم وزمزم
وديار أنس بالعقيق أحبهاوربى عليها آل علوة خيموا
وبضجة الركبان فى بطحائهاطربا اذا ما شارفوه وسلموا
فيها بلغت الفوز فى الدارين اذوفيت خدمتكم وكنت وكنتم
يا سيدى ماذا أقول وما الذيأسطيع أنثر في علاك وأنظم
وبكم يجل الوصف لا أنتم بهوتقوم اركان العلى لا زلتم
لم أذكر اسمكم الشريف لغيرةمنى عليه أن يفوه به فم
انى اذا بالغت كنت مقصرافي مدحكم فلزوم عجزى أسلم
وإذا توهم فى الثناء مكانةقصوى فأنتم فوق ما يتوهم
يا عدتى لغدي ويومي والذين بهم أصول على الزمان وأحكم
عطفا على من عاقه مقدارهعن أن يقربه الجناب الأكرم
وقضت عليه بأن يفارق ظلكمقسرا ضرورات تجود وتحكم
ظامي الفؤاد لعذب ماء باللوىماضي حسام الوجد مغرى مغرم
عودوا على ضعفى بنظرة رحمةوهدى فأنتم للهداية أنجم
وارثوا وجودوا وارفقوا وتعطفواوادعوا ورقوا واستجيروا وارحموا
اني لأسال بالضراعة خرقةيسمو بها قدرى الضئيل ويرسم
ووصية منكم يكون بحسنها عملىوتهدينى لما لا أعلم
فمتى صرفتم من عنايتكم الىفقرى نصيبا لم يفتني المغنم
لا أعدم الله الوجود وجودكمأبدا ومتعكم بما قد نلتم
أنالني منكم سعادات بهامازال يوعدنى رجائى منكم