أمولانا فلان الدين رفقا

أمولانا فلان الدين رفقاًعلى ضعفي وسلمي واعْتزالي
رجوت على الليالي منكَ عوناًبحقِّك لا تكن عون الليالي
أما والله لم يخطر بفكرِيحديث الغضّ منك ولا ببالي
وكيف وأنت سبَّاق البراياوحسبي أنني لثناكَ تالي
وأنك نعم من أعددت صحباًإذا ما الصحب أضحوا مثل آل
وبين خصالنا نسب وشيجمن الآداب رقَّام الخلال
ولو عطف الوشاة على ضعيفإذاً شهدوا بشكري واحْتفالي
رعاك الله راجع فيَّ رأياًولا تدحض حقوق فتىً موالي
وهبني كنت قد أخطأت فامْننبحلمٍ إنه سبب المعالي
وغمِّض إن أساء الخلُّ عيناًتُفد سنن الطريق ولا تبالي
نعم واستر ولو كالشمس ذنباًفغايتنا الجميع إلى الزوال