📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
إنِّي أراك بعينٍ لا يراك بهاإلا امرؤٌ جُدِّدَتْ من طَرْفِهِ الحكمُ
ومن رآكَ بعينٍ غير كاذبةرأى الذي كُلُّ شيء بعده أممُ
في النَّاسِ قومٌ يُريهِمْ إفكُ ظَنِّهِمُشمسَ النهارِ تُباري قطرها الرَّكم
ولستُ منهمْ معاذَ اللَّهِ إنهُمُسِيَّانِ فيما روَوْا من ذاكَ والنَّعم
بل هندسِيٌّ تُريني الشمسَ هَنْدستيعلى الحقيقةِ في شخصٍ له عِظَم
ومنْ تَحلَّى بعين أبصرهامن حيث لا يتوارى شخصها العمم
ملأْتَ صدري جلالاً يا أبا حسنٍهُدَّت له مِنِّيَ الأركان والدِّعَم
فكلما رمتُ أن ألقاكَ أقعدنيما لا يقوم له ساقٌ ولا قدم
وليس ذاك ببدعٍ لا ولا عجبكذاك قِدما تهاب السادةَ الخدم
متى أقبِّلُ كفاً منك ما فتئتركناً يُقبَّل للجدوى ويُستلم
للناس في كل سر من أسِرَّتهاوادٍ ترفُّ على أرجائه النِّعم