📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
يا أبا الصقر زادك الله في المجدِ علوّاً وفي المكارم باعا
مع أن قد علوت في المجد حتىلم تدع فيه مبلغاً مستطاعا
أنت شمس أضاءت الشرق والغرب وأضحى لها إلينا شعاعا
بك عادت آمالنا وهي آمال وقد كُنَّ مرة أطماعا
شهد الله والخليفة والناس جميعاً شهادة إجماعا
أنك الكاتب الذي يأمن السلطان منه إضاعة واقتطاعا
والجواد الذي إذا نال حظاًلم يكن عند نيله مناعا
تجمع الفيء للخليفة جمعاًلا يشذ الفتيل منه ضياعا
وإذا ما أخذت سهمك منهلم تكن عند أخذه جماعا
أبت الجمع منك روحاء من كففَيك تزداد ما حييت اتساعا
هي خرقاء حين تعطي وكانتحين تستخرج الخراج الصناعا
عجباً من يديك والفيء أنّىيجمعان الشتيت منه الشعاعا
وهما آفتان للمال حتمٌمنهما أن يكون نهباً مشاعا
ضلّةٌ للمهنئيك بأن وللِيت ما تستحقه إقطاعا
أنت أعلى من أن يقول لك القائل يهنيك أن وليت الضياعا
ولأولى بأن يهنِّئك الناس ضياعٌ حفظتها أن تضاعا
ورعايا حميتها بعد أن شارك في حفظها الرعاء السباعا
فهنيئاً لمن رعيت هنيئاًآمن الله سربهم أن يضاعا
وهنيئاً لك الثواب إذا هننِئَ والٍ بأن أصاب متاعا
والثناء الجميل فيك إذ صُييِرَ للسامعين طراً سماعا
ما يداني إيناقُ منظرك الأبصارَ إيناقَ ذكرِك الأسماعا
جعل الله جدَّك الظاهر الأعلى إذا جدَّتِ الجدود اصطراعا