📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
يا تناهٍ والتناهي انقطاعُكن كما سماك مولىً لكاعُ
كن لدنياه انقطاعاً وشيكاًوانقلاعاً ليس فيه انخداع
وانصداعاً ليس فيه التئاموافتراقاً ليس فيه اجتماع
خنه ما أعطاك معطي العطايامثلما خان السحاب انقشاع
فهو للسلطان عرٌّ وعارٌواتضاع ليس فيه ارتفاع
رقعة في الملك ليست بزينأي ثوب زينته الرقاع
طَلُقَت نُعمى ابن معدانَ منهبثلاث ليس فيها رجاع
أو بقول الناس عوداً وبدءاًيا لقوم باخ ذاك الشعاع
فَتَرَت تلك الرياحُ الجواريكلها وانحط ذاك الشراع
وحمت آل الفرات اللياليأن يروا أسراب نعمى تراع
أيها المصروع في كل حالاستمع مني ففيك استماع
قد عجبنا أنك المرء يشقىعنده ناس وتحظى سباع
بيتك البيت القصير السواريما بنى فيه ضيوف جياع
واستك الاست التي منذ شقتأبداً فيها فهود شباع
أيها المصروع من كل وجهصَرَعاتٌ ما جناها صراع
بل بغاء مستحرٌّ وخبلٌمستمرٌّ مذ غذاك الرضاع
صرعةً يبدي لها فوك سلحامن كلام يجتويه السماع
بعد أخرى يلفظ الثلط عنهافقحة فيها هناك اتساع
قلت إذ قالوا جبانٌ كذبتموأثمتم بل شجاع رواع
كل صبر كان في الناس طُرّاًكلفة والصبر فيه طباع
أبداً عند ابن معدان فحليُشتَرى جهراً وأنثى تباع
هم أير ثَمَّ نومٌ طويلٌوهموم است هناك القراع
فإذا ليمت على ذاك قالتليس لي بالجاهلين ارتقاع
تعمر الحيات في كل يوممنه حجراً ليس فيه امتناع
فقحة فيها اتساع متى لميحشه ضاقت عليه البقاع
هي في مقدار قُبلٍ ودبرٍأفضيا فالذرع ذرع مشاع
هل شجاع القوم إلا شجاعٌأبداً ينساب فيه شجاع
قيل إن العبد عبدٌ كفورٌما لفحشاء لديه قناع
قلت لا بل ذاك عبد شكوريشكر المولى ومفساه باع
وترى البلوى التي في حشاهنعمة فيها لنفس متاع
ولَدفعُ الفحل أشهى إليهمن دفاع الله إذ لا دفاع
إن دنياً ملكته رغيفاًلمباح ما لها بل مضاع
ملحدٌ لا يعبد الله لكنكل غرمول قفاه ذراع
ومتى أنحى عليه جماععدَّ أن قد كان منه الجماع
فله من ناكة الروم ودٌّوله منهم أخوهم سواع
وله منهم أخوه يغوثٌوله منهم يعوق مطاع
وله نسرٌ ولات وعزىما له لا حط ذاك البعاع