تجافت بنا منذ اشتكيت المراقد

تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُبنا لا بك الشكو الذي أنت واجدُ
عجبتُ لدهرٍ ينتحيك صُرُوفُهوليس لها إلّا بعرفك حامدُ
أتهدي لك الأيام غوْلاً وإنمامساعيك في أعناقهن قلائدُ
تجنَّى عليك الدْهرُ ذنباً فلم يجدلك الدهرُ ذنباً غير أنك ماجدُ
سيعلم إن لم ينزجر عنك أنهكطارف عَيْنَيْ نفسه وهو عامدُ
ولو كان يدري أن خلدك زينةٌله وجمالٌ ودَّ أنَّك خالدُ