📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي

ما ضرطة بدرت وهبا بواهبة

ما ضرطةٌ بَدَرَتْ وهباً بواهبةٍلمن هجاه كحظٍّ ناله أَبَدا
يا ليتني نِلْتُ ممَّا نال طائفةًوأَنَّني ضارطٌ عند الوزير غدا
قد أكثر الناس في وهبٍ وضرطتهحتى لقد مُلَّ ما قالوا وقد بردا
لا تَعْلُ ضرطةُ هاجيه كضرطتهفي الذاكرين ولا يُحْسَدْ كما حُسِدا
يا وهبُ لا تكترث للعائبيك بهافإنما أنت غيثٌ ربما رَعَدا
ولم يزل عيبُ من قلَّت معايِبُهُيُحْصَى ويُترك ما قد أعجز العددا
انظر إلى أحمدٍ ضرَّاطِ عسكرههَلْ عابَهُ أحَدٌ أو عَدَّه أحَدَا
يُعيَّرُ المرءُ ما استحيا مُعَيِّرَهُولا يُعَيَّرُ آتي العار مُعْتَمِد