📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
يا داعياً نحو العلاءِ مُثَوِّباًلَبَّيك إن الحق أزهرُ أبلجُ
أنشأت تنطق بالصواب ولم تزلقِدْماً وسهمُك في الصواب الأفلجُ
فشكرتَ سيِّدَنا وقلتَ بفضلهولقائِل الحق المبَيَّنِ منهجُ
ولئن نطقت بحكمةٍ وبلاغةٍومن الكلام محقَّق ومُثبّجُ
فلقد وجدتَ لمن مدحت مآثراًمن مثلها يُبْنَى المديح وينسجُ
ما زال يلبس مذ تأَزَّر وارتدىمِدَحاً تُحبَّر باسمه وتُدبَّجُ
ولَيُجزلنَّ لك الثوابَ ولم يكنلخليقة منه نَتيجٌ مُخْدَجُ
وليقبلنَّ صحيح وُدِّك إنهلا يدفع الحسنى بما هو أسمجُ
وليشكرنَّك وهو أعلم عالمٍأن المديح به ينير ويَبْهجُ
وبأن ما حَلَّيته من منطقٍحسنٍ فمن فَعلاته يُسْتنتجُ
فاعجب لشكر البحر إنْ حلَّيتهوالحَلْيُ من بُطنانه يُستخرجُ
أبشرْ أجارك من زمانك ماجدٌحبلُ الجوار لديه حبل مدمجُ
ما دون معروفِ العلاء وعفوهِعند الرجوع إليه بابٌ مُرْتَجُ
إن العلاء لَمَاجِدٌ ولِمَاجِدٍمن معشر طلبوا العلاء فأدلجوا
ملك إذا الكُرَبُ الشداد تظاهرتفبوجهه وبرأيه تَتفرَّجُ
ممن إذا أبت الخطوبُ أو الْتَوَتْعاج الأبيُّ به وقام الأعوجُ
لا عيبَ في نُعماه إلا أنهاللخاطبين وغيرِهم تتبرّجُ
أو أنها تصفو لنا وتعمُّناحتى يُخَيَّل أننا نُسْتَدرَجُ
أضحى الملوك وهم مَجاز نحوهللطالبين الخيرَ وهو مُعَرَّجُ