📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْتظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
ما أكذبَ المطِنبَ في وصفهالا صَدَّق الله له لهجَهْ
فظيعة فالحلقُ في سَكْتةٍوبطنها القَرْقار في رَجَّهْ
خالصةُ النَّتْن ولكنهافي ريقها من سَلْحها مجَّهْ
كأنها في نَتْنها ثُومةٌلكنها في اللون أَتْرُجَّهْ
تبدو بوجهٍ قحِلٍ يابسٍقد نُزعَتْ من صحْنِهِ البهجَهْ
ذات فمٍ أخْطأَ من كلبةٍومَضْرَطٍ أوقعَ من قَبْجَهْ
تفاوتت خِلْقَتُها فاغتدتْلكلِّ من عطَّلَ مُحْتَجَّهْ
لا تلكُمُ الأوصالُ مهتزةٌكلّا ولا الأردافُ مرتجَّهْ
ما جُنَّ من عشقٍ فؤادٌ بهاكلّا ولا ذابت بها مهجَهْ
رسمٌ مُحيلٌ بانَ سكانُهُفما على أمثاله عَرْجَهْ
قد كَتبتْ في بدنٍ ناحلٍأسماءَ من لاعَبَها الفَحْجَهْ
كأنها والوشمُ في جلدهازِرْنيخةٌ شِيبت بنِيلَنْجهْ
ما لامرئٍ أظهر وَجْداً بهاعذرٌ لدى الناس ولا حجَّهْ
تروح للفسق فإن عُوتبتأعتبتِ اللائمَ بالدَّلْجَهْ
خرّاجةٌ للفسقِ دخّالةٌتُعجِبُها الدخلةُ والخرجَهْ
تسابق الوعدَ بإنجازهاوتفتدي القبلةَ بالعَفْجَهْ
تُغَيِّضُ الأمواه في دُبْرِهَافسَلْحُها في صورة العُجَّهْ
سوداء بابِ الجُحْرِ شمطاؤهلِكلِّ من كشَّفه عَجَّهْ
كأنما فَقْحتها فحمةٌفَتَّ عليها عابثٌ ثلجَهْ
ما نهضتْ عن مجلس ساعةًإلا وجدنا تحتها مَجَّهْ
لو حُدِّثتْ عن فيشةٍ ضخمةٍبطَنْجةٍ سارتْ إلى طنجَهْ
أو قيل من تهوين قالت فتىأَصلع في يافوخه شجهْ
ما كشفتْ عن عُطْعطٍ فَيْشةتُجيد في أحشائها البَعْجَهْ
تقول إن هاجرها ساعةًكم غمةٍ تتبعها فَرْجَهْ
لا تيأسي يا نفسُ من عَوْدةٍفالكبشُ لا يلهو عن النَّعجَهْ
ما حقُّ أيرٍ ناك أمثالَهاإلا مَواسِي أهل إفْرَنْجَهْ
بل حقُّه الرحمة إن الفتىقد زُجَّ في البحر به زَجَّهْ
أستودع الله فتىً ناكهافإنه المسكين في اللُّجَّهْ