أقبل بموكبك الأغَر

أقبل بموكبك الأغَرما أظمأَ الأبصارَ لك
العين بعدك يا قمرعمياءُ والدنيا حلَك
تمضي وراءَ سحابةتحنو عليك وتلثُمك
وأنا رهين كآبةبخواطري أتوهَّمك
كن حيث شئت فما أناإلا معنَّى بالمحال
أغدو لقدسك بالمنىوأزور عرشك بالخيالِ
وأقول صبراً كلَّماعزَّ الفكاك على الأسير
روحي وروحك ربماطابا عناقاً في الأثير
مهما تسامى موضعُكوعلا مكانك في الوجود
فأنا خيالك أتبعُكظمآن أرشف ما تجود
قمرَ الأماني يا قمرإني بهمٍّ مسقمِ
أنت الشفاء المدَّخرفاسكب ضياءك في دمي
أفرغ خلودك في الشبابواخلع على قلبي الصفاء
أسفاً لعمر كالحبابوالكأس فائضة شقاء
خذني إليك ونجّنيمما أُعاني في الثرى
قدحي ترنَّق فاسقنيقدح الشعاع مطهّر
واهاً لأحلامٍ طوالوأنا وأنتَ بمعزلِ
نَعلو على قمم الجبالونرى العوالم من عَلِ