كم مرة يا حبيبي

كم مرَّة يا حبيبيوالليل يغشى البرايا
أهيم وحدي وما في الظظلام شاكٍ سوايا
أصيّر الدمع لحناًوأجعل الشعر نايا
وهل يلبّي حطامأشعلته بجوايا
النار توغل فيهوالريح تذرو البقايا
ما أتعس الناي بين المنى وبين المنايا
يشدو ويشدو حزيناًمرجعاً شكوايا
مستعطفاً مَن طويناعلى هواه الطوايا
حتى يلوح خيالٌعرفته في صبايا
يدنو إليَّ وتدنومن ثغره شفتايا
إذا بحلمي تلاشىواستيقظت عينايا
ورحت أصغي وأصغيلَم أُلفِ إلا صدايا