📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأسطى📚 مؤلف معاصر
جئت يوما أسأل المرآة عن شخصي الصريح
علني أدرك كنهيفأرى جسمي وروحي
فأرتني وامصابيمنظر الخلق القبيح
إن أكن حقا كما أبصر ويحي ثم ويحي
لم أجد في لوحة المرآة إنسانا ظريفا
كالذي قالوه عنيبل أرى شبحا سخيفا
ظهرت فيه معاني الششر ألوانا ألوفا
فبدا في صورة الشيطان مخلوقا مخيفا
هكذا حقا أنا أميا ترى زاغ البصر
أم ترى المرآة من عاداتها مسخ الصور
أنا ممسوخ لوحديأم ترى كل البشر
إن يكن كل بني حوواء مثلي يا خير
هكذا الإنسان في الدنيا إذا شئت الحقيقة
خاضع للطبع وهو الششر لا يعدو طريقه
إن يحد عنه فخوف أو حياء لا خليقة
بئس رأي الشيخ في النسل ألم يلق عقوقه
لا أرى إبليس بعد اليوم يسعى للغواية
فلقد أتقن تعليم بني حواء تمثيل الرواية
فأقاموا لارتكاب الننكر أسواق الدعاية
واستراح الحائق الملعون منا في النهاية
عجبا لي ولغيريكيف نرضى بالنفاق
وأنا والغير في السوء على حسن الوفاق
فترانا عند ذكر الددين نصغي في اشتياق
بينما نحن من الدين جميعا في طلاق
فلماذا ندعي زورا وبهتانا بأنا فضلاء
وورثنا الحكم في الأرض لأنا عقلاء
واكتشفنا كل مجهول لأنا حكماء
بينما نحن شياطين خباث أشقياء
لست أدري السر في خلقي على هذا الغرار
ظامئ النفس إلى الإجرام والغدر شعاري
دائبا أسعى وراء الفسق ليلي ونهاري
وزميلي قال عنيإنني عف الإزار
أنا لا أذكر ما في الننفس عندي من شرور
فإذا قلت ضميريفهو بهتاني وزوري
أو تراني داعيا للخير فانظر في مصيري
قد تجدني ساعيا في الششر جهدي في سرور
فإذا ما كنت مماقلت في شكل مريب
فاسأل المرأة قد تنبيك عن كل العيوب
إن تكن مثلي فقدمني وعرج من قريب
وإذا خالفتني أنت ملاك يا حبيبي