📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأسطى📚 مؤلف معاصر
أنا للمحبوب لا أبرح دوما في اشتياق
لا أراني قانعا منه بضم وعناق
كيف حالي يوم يدعوني رحيلي للفراق
أنا أخشى يومها أنتبلغ الروح التراقي
أو أرى ساعتها كالططفل من فرط بكائي
ونحيبي وانعدام الصصبر مني وندائي
يا حبيبي آه لو تعلم ما بي
يوم بيني من تباريح العذاب
أنا في يوم وداعيذاهب من غير قلب
قد تركت القلب للمحبوب تذكارا لحبي
ليراني عنده فيحالتي بعدي وقربي
حاضرا مستمعا إمما يناديني ألبي
داعي الحب ولو فررقنا صرف الزمان
وأناجيه بقلبيمن بعيد أو لساني
يا حبيبي آه لو تعلم ما بي
يوم بيني من تباريح العذاب
هكذا يوم وداعيفت قلبي وحبيبي
يا ترى من بعد قلبيوحبيبي ما نصيبي
لم يعد لو في حياتيغير دمعي ونحيبي
وخيالي حائر كالششمس في وقت الغروب
يذكر المحبوب في كلل صباح ومساء
فيناديه ويجثوفي ابتهال ودعاء
يا حبيبي آه لو تعلم ما بي
يوم بيني من تباريح العذاب
أنا إن أنس مدى الدهر فلن أنسى حبيبا
زاهيا كالزهر في بستانه حسنا وطيبا
يتثنى إن مشى تحسبه غضا رطيبا
صدره الوارم من رممانه يسبى القلوبا
كلما قابلته ارتججت ضلوعي بفؤادي
وعلا مستنجدا منبينها صوت ينادي
يا حبيبي آه لو تعلم ما بي
يوم بيني من تباريح العذاب
احفظي يا دار محبوبي جميل الذكريات
واحفظي أيتها الحجرة صوت القبلات
واحفظي يا أرضها تلك الدموع الجاريات
واذكريني عنده ماعشت أو بعد مماتي
رب ذكرى من حبيب لحبيب لا يراه
صورته ماثلا بين يديه في دعاه
يا حبيبي آه لو تعلم ما بي
يوم بيني من تباريح العذاب
آه من يوم وداعيإنه يوم عسير
لست أدري ما الذي يحدث من أمر خطير
أنا أخشى الدمع أن يهتك عن حبي الستور
يا لها من ساعة فيها بنا الأرض تمور
حين أدنو من حبيبيملقيا آخر نظره
هاتفا من شدة الهول أناديه بحسره
يا حبيبي آه لو تعلم ما بي
يوم بيني من تباريح العذاب
