إِني لغير سفاح منك فاعترفي

إِني لغير سفاح منك فاعترفيأهوى الحسان ولا يغررك منصرفي
ما من فتى نجد حل الشباب بهإِلا يحب عناق البدَّن الهيف
لا عن قلى قبضت نفسي أعنتهاعنكن يا حسنات الحلي واللحف
أنتن قرة عين لم أقل فنداأنتن أحسن ما في الدهر من تحف
لو كنت أدرك ما يعتافكن عليكنتن من حيث مجاري الصدر في كنف
لكن نأت درجات المجد عن رجليمسي ويصبح بين الخرَّد القطف
فاستيقني نبأ أن العلا نزعتأسيافها رغبتي عنكنَّ فانصرفي
حاز العلا وعلا فوق العلا صعداًمن راح منتصراً بالبتر القذف
إن الهلاك وأسباب الهلاك ومايجدي الهلاك هو الاخلاد في الكنف
ليس امرؤ برز الصحراء مطلباًعزا كمضطجع في ظلة السقف
يال الصلاة ويا آل الزكاة متىأرجو إجابتكم قد طال معتكفي
يال الرجال إلى كم لا يزعزعكمشعري ويردعكم صوتي وملتهفي
لو كنت أقرع جلموداً أجاب فماأجفاكم عرباً بالصارخ اللهف
نمتم وبت أقاسي كيف أنقذكممن غمرة السفها إني بكم لحفي
هيهات أبعدما في البعد حيث نأىما بين مبتسم ناء ومكتلف
ليت الاله كما أني أخو أنفأولاكم أنفاً صعباً كما أنفي
كيف الرضى ومتى أرضى وكلكميسعى لخدمة أهل الظلم والحيف
مالي أرى صوراً حسناً ولا مهجاًفيها تدافع ظلم الظالم الصلف
ما بال من عرف الأحكام يملكهمن ليس يفرق بين الميم والألف
شلت أكفكم إن لم تكن خلقتإلاَّ لمس جلود الغيد والغلف
من لم يكن وله كف مسلمةيحمي الذمار بها فاعدده في الجيف
من ذاق طعم ثلاث باح مجرمهطعم العسولة والابلاد والضعف
لا خير في رجل تحميه ذمتهملقى الجنان قميّ الوجه كالوصف
أكرم بفتية صدق عشرة عبرتبحر الجزائر في الرحمن لم تخف
إن الذين لهم في البحر مختلفأولى البرية في التقديم والشرف
هل مثل معبد من زار الامام علىكلّ ثلاثة أسفار أخي الثقف
أو هل كمثل أبي عبد الاله أخيعامين عمنْ يحمد اللّه من أنف
وافخر وحسبك يا ابن الشيخ مفتخراًالأريحي وزد في وصفه وصف
واذكر أخاك أبا إسحاق أن لهعزماً يفلُّ غرار المنصل الرهف
واعرف لخدنك ذي الأفضال أحمد مامن كبر همته شاهدت واعترف
وارفع ظنونك بالثوري أي فتىمذ قام قام ولم ينكل ولم يقف
ثم اعترف لأبي بكر فضيلتهذاك الفتى الماجد ابن الماجد الأنف
يا رائحاً عجلاً حييت حي أبيعني معا وعن القاضي الرضي الثقفي
من قام قبل يقوم الناس غير ونٍومن بقي وقد انسلوا إلى الغرف
شيخاً رآى طلبي فرضاً فقام بماحملت محتملاً ها ذاك غير خفي
ساق الزمان به عنفاً ليبلوهفازداد مبتسماً والدهر ذو عنف
أكرم به فله بين الورى سلفيعلو به الشرق العالي على الشرف
للّه ماثرة للدين ثبتهاوالدهر ينقلها خلف إِلى خلف
إن همتي كبرت فالأمر همتهوالنجل لا جرم نصر من الطرف
إني لمن حسنات الشيخ واحدةما كنت معترفاً أو غير معترف
حييت يا أبتي حييت قد وردتإخواننا الفضلا حييت وازدلف
والبس هديت لباس الحرب منتجداوارتد بأردية التشمير والتحف
ما بعد إذ نزلوا إلاَّ التي رجفتمنها قلوب أولي الطغيان والسرف
حرب تأجج كالنيران يشعلهاضرب ملوح منسوب إلى العجف
ظمآن منصله ظمآن قد عرفتمنه الحقيقة عند الزحف والزلف
يهوى الطعان يحب الضرب يطربهوقع القنا وصرير البيض بالحجف
حان القيام بما يبكيك لادمعتعيناك من جزع يا ربة الشنف
لا تصدعي ببكاك القلب واعتصميصبراً فلست على حال بمرتقف
إني أحب على حد السيوف بأنأمضي على أثر الماضين من سلفي
يا نفس إِن سهام الموت راشقةكل الأنام ففي الغايات فانقذفي
يا نفس لا جرم لي إِن الوغى تلفلكنها تلف ينجي من التلف
يا نفس لا تهني باللّه واقتحميحوض الردى وردي في المعرك الرجف
إن العصاة أبت ألا تساعدنيحتى تدق كدق الفهر للخزف
هذا المقال إِلى كل الورى نذرمن كل مؤتلف منهم ومختلف
من شاء ينصرنا فاللّه ينصرهأو كان يكره نصر اللّه فليقف
ثم الصلاة على المختار أحمد مالاح الصباح ولاح البرق في الفيف