نفسي فدا عذلي إِن أسبلت مقلي

نفسي فدا عذّلي إِن أسبلت مقليدمعاً على دمن سحاً أَو الطلل
فقد القطين وقد أنضى قلائصهمسوق امريء لقن مسترسل عجل
إِن الحسان وإِن أشريتها عجباًفالقلب عن شهوات البيض في شغل
كم غضة عرضت للعين ناعمةفي عينها كحل يغني عن الكحل
تميد إِن نهضت كالغصن ناعمةمن حسن بهجتها في الحلي والحلل
إِذا مشت سلبت بالمشي من لحظتعيناه مشيتها في الرسل والكسل
رجراجة خضبت بالطيب طيبةفالعطر مختمر في جعدها الرجل
ألقت إِليّ قناعاً نيراً حسناًعن وجهها الحسن المستشعل الهطل
واستقبلت قبلي باللحظ فاتنةعن مبسم كحصى الياقوت مشتعل
أغضضت ناظرتي عنها وقلت لهاألقي القناع على الخدين واشتغلي
عني فحسبك قد هام الفؤاد إلىحور خلقن لغير الحيض والحبل
لا يكترثن لهمّ فادح أبداًولا يردن حياض السقم والأجل
فوق الأرائك لا يعرفن محترثاًما أن خلقن لغير الشم والقبل
أسكنَّ في غرفات الخلد في غرفمن تحتها جريان الخمر والعسل
يسحبن ثم ذيول الخز في فرشمن عبقر وزراّ بي ومن حلل
مثل الشموس تلالاً في تبلجهايخطفن طرف الورى بالأعين النجل
يزهرن عن زهرات الحسن في نهربين الغضارة والبهجات والخضل
أنعمن في نعم النعماء أنعمهانعماً فنعم نعيم ناعم الخول
عنهن لا ينقضي شرخ الشباب ولاطعم اللذاذة في السراء والجذل
إِذا لثمت ثغور القاصرات جلتعني بذاك شؤن الغل والخبل
هن اللباس لمن أضحت ملابسهفي ذي الحياة حداد البيض والأسل
يا راجياً لعناق القاصرات غداًرم قبل ذاك عناق الفارس البطل
واكشف قناعك عن وجه الجهاد وقمللحرب فعل إِمام العدل وابتهل
عدل سما لمعالي الملك فارتفعتفي المجد رتبته علواً على زحل
ما أمَّ منزله ذو حاجة كمداًإلا انثنى جذلاً بالنجح في الأمل
وافاه اخوتنا الأخيار إِذ قصدواأياه معتصماً للدين كالجبل
للّه من عمد للدين منتصبللّه من علم للّه من رجل
ما أن أرى لامام المسلمين معاًشبهاً وكيف وهل للعدل من مثل
لم يعتذر كمعاذير اللئام ولميخط الصواب ولم يعتلَّ بالعلل
حسبي بعزمته يوماً إِذا شعلتنيرانها بجهاز العسكر الزجل
والناس إِذ لبس التاج البهي إِلىأوطانه زمراً بالخيل والابل
نعم الملاذ ونعم الركن لا عدمتحساً تمد إليها بالرجا مقلي
صدق الحروب أبي النفس مقتحمبحر المنون بلا جبن ولا فشل
أسس هديت لأهل الدين مأثرةتحيي بها المجد من أسلافك الأول
أثر لعقبك في الاسلام مكرمةلا تنقضي حقب الأيام والدول
يا ابن الكرام ويا بن الأفضلين وياكهف اللهيف ويا حتف العدا ابتهل
فالجود منطمس والعدل مكتتممن خوف عاد على الأقوام لي فصل
واشدد يديك بمن حولي وهلم نجدمثل الليوث غداة الروع والوجل
سل عن أولاك لدى الغارات إِذ حضروابالمرهفات وبالعسالة الذبل
كم وقعة تركوا فيها عدلتهمما بين منهزم دام ومنجدل
فافخر بهم فلقد فاقوا الورى شرفاًإِذ أصبحوا نصراً للدائم الأزل
كم حاسد حرب قد جذذوا أسفاًحلقومه بقيام الحق والملل
واللّه يتحفهم بالنصر إِذ طلبوااعزاز دولته جهداً وكل ولي
واقبل هديت سبيل الرشد قافيهأنقدتها عجلاً قيلت على عجل
مثل الهلال هلال التمّ ساطعةجاءتك تقبل بالاقبال من قبلي
فالبس ملابسها وسلك مسالكهاواحمل نوائبها للّه وانتقل
هذا وصل على المختار سيدنامحيي الحقوق وماحي الظلم والدغل
صلى عليه مع الأملاك باعثهوالمؤمنون لدى الاشراق والاصل