📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف
كوى بالأسا قلبي وأبكى نواظريبكاء اليتامى وابتسام الجبابر
وكلفني حمل القواضب والقناوسفك الدما إسراف أهل الكبائر
وأزعجني للبين لا عن ملالةهجرت قراباتي ظهور المناكر
وأوردني في الأمر والنهي همتيوعزمي وما أوتيته من بصائر
وكان عزيزاً أن أقيم بمنزليإِقامة وهن راغم الأنف صاغر
يروح ويغدو مهملاً دينه كماتروح وتغدو سائمات الأباعر
فشمرت تشمير امرئ لو تنسمتله ريح جدّ طار فوق الأعاصر
عبرت شناخيباً وجبت مهامهاوكابدت لجات البحار الزواخر
فيوماً بنزوى مستمداً عساكراًوبالسر يوماً طالباً للعساكر
وقد يزعج الحشحاش من سردارهطلاب المعالي والتماس المآثر
على أنه لا يدرك المجد والعلافتى لم يذق طعم السرى والهواجر
ولم تلفح الغبر السمائم وجههوتلقحه فيها سموم العواصر
أقول وقد مال الزمان بصرفهعلي فلم أخضع لصرف المقادر
وزارتني البلوى بأنواع شغبهافما وجدتني ساعة غير صابر
لان سخرت مني الغواة فإنهاكذا دأبها في الأنبياء الأخائر
فأي نبي أو إِمام مضى ولمينله أذى أو لم ينل مقت ساخر
أما قيل للمختار إِنك كاهنوأنت كذوب ساحر أيّ ساحر
ومالك كنز لا ولا بيت زخرفولا جنة بل أنت أوهى العشائر
فما ضره هاذاك في ذات ربهكذالك هذا كله غير ضائر
خليلي إِني قد نزلت بمنزلكريم وفي قوم كرام العناصر
بني نعمة السادات أولاد أشترذرى مجمع في المدحجين الأكابر
وقد نهضوا فيما طلبت وشمرواوما احتجبوا عني بثوب المعاذر
وإني إِلى أن يفتح اللّه بالذيأرجيه فيهم عنهم غير صارد
فشدَّا على بكريكما وتروّحاعشاً واستدلاّ بالنجوم الزواهر
إِلى أن تنيخا بالذي شاع ذكرهوعم نداه كل بادٍ وحاضر
أبي الفضل عباس بن معن بن حوشبأخي الجود مولى الجود سلطان عامر
ومدّا إِليه بالكتاب وألقياإليه تحيتي معاً وسرائري
فإن أبا الفضل الغداة هو الذيتأملته للنائبات الحوافر
أبا الفضل إِني لم أقم لرياسةوملك ولا واللّه شأن التفاخر
أبا الفضل إِن الفضل أفضله الذييكون لوجه اللّه فانصر ووازر
أبا الفضل مات الدين وانطمس الهدىوصارت بيوت اللّه مأوى المزامر
أبا الفضل شهر الصوم أضحى نهارهلشرب خمور واعتناق شواطر
أبا الفضل أركان الحجيج تعطلتوعطل ذكر اللّه عند المشاعر
أَبا الفضل رايات الأخائر نكسّتوأضحت سلاطين الوغى في المقابر
أبا الفضل من تروى من النوم عينهوقد أحدث الغاوون سبي الحرائر
أبا الفضل أبرزن العذارى حوسراًوغودرن في الأسواق مع كل تاجر
ألا ربّ بيضاً كالعزالة بضَّةمقبَّلها كالدر كحل النواظر
لها عنق سام وفرع مرجَّلأحم على اللبات جم الغدائر
أذاعوا بها للبيع شاهت وجوههمودارت عليهم دائرات الدوائر
فقم يا ابن معن للمهيمن ناصراًوشمر عن الساقين فضل المآزر
لعلك تلقى القاصرات وتتكيعلى سرر الجنات فوق العباقر
فليس كنصر اللّه للمرء عدةكما أن تقوى اللّه خير الذخائر
ودونكها مثل المبارد لو جرتعلى قضب جذت كهام البواتر
تزيد فؤاد الأريحيّ نباهةوتشحذ أفكار الرجال النحارر
وصلى على المختار للوحي أحمدإله البرايا بالعشي والأباكر