📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف
من لم يتب قبل اهتزاز الباترلاقى الردى تحت العجاج الثائر
يا ويح أهل الجور من جور الظبىمن غير جورو الوشيح الشاجر
إن ساءني من ساخر مقت فلابد غدا من جدع أنف الساخر
يا لائمي في الكف عن حرب العداأنت الرضي فالعذل فيه عاذري
لا عن مزاح رمت ما قد رمتهفليحذر المغرور قطع الدابر
صبراً قليلاً أو تراني راكباًفي سرج طرف أعوجيّ ضامر
ما رمت إلا ربيعة أورثتهامن كابر عن كابر عن كابر
لا تفتر إن شمت وجهي مشرقاًفي القوم والأخيار تحت الجافر
في القلب من ضيم الأعادي جذوةاطفاؤها إهراق دام قاطر
إن لم يكن فعلي بغيظي ناطقاًفالغيظ مني زفرة في الخاطر
كيف اصطباري والعذارى من بنيقطحان في أسواق بيع الباقر
الدين والدنيا معاً في حرب منأيامه أيام عز العاهر
واللّه لا أقلعت عن حرب العداإلا بموت أو بعز قاهر
لا تنجلي الغماء عن هذا الورىإلا بطعن أو بضرب فاغر
لا نلت محبوباً إذا لم أنقذ الأديان من كف الغويّ الفاجر
إني امرؤ وقد بعت نفسي جهرةفي اللّه لا بيع الغوي الخاسر
إني وإن لم تعرف التقوى فقدأعددتها حتفاً لحرب الكافر
كم مسجد أضحى خراباً بعد ماقد كان معموراً بذكر الذاكر
أين التراويح التي قد سنهاليث الورى الفاروق صنو الطاهر
ما بال شهر الصوم لاصوم بهما بال تحليل السلاف الخامر
يا حرمة الاسلام يا دين الهدىيا حرمة الذكر المنير الزاهر
يا أمة المختار هذا نفرنافاستنصروا فيه بنصر الناصر
فالنفر في الأطراف نفر فاتروالنفر في أوطاننا كالفاتر
أين العوالي والمذاكي والظبيأم أين أهل الانتجاد الشاهر
يا ربة الخلخال يا ذات الحيايا ربة اللبس النفيس الفاخر
أبكي بني قحطان إن لم ينقذوابالبيض بيضاً دمعها كالماطر
كم ذات خلخال وكشح أهضممجلوبة من تاجر في تاجر
ما بعد هذا العار من عار ولايغضي عليه غير نكس صاغر
إن المنايا دون ذا لكن متىألقى أخا أنف وقلب حاضر
قد نال قبلي أحمداً ضيم العداحتى حبى نصراً بنصر الناصر
صلى عليه ذو العلا ظهراً وفيعصر وفي وقت العشا والباكر