📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
مَن يَكُنْ في ضَنىً ورام خلاصَهفإلى ذا المقام يحدو قِلاَصَهْ
حضرةٌ قدحوت سنىً وسناءًومقامٌ يعطيك دون خصاصَة
فاقْتَرِحْ ما تشاءُ مُخلِصَ عَزْمٍواقتنِصْ ما أردتَ منه اقتناصَه
ذا مقامُ العريان أستاذ نَصْرٍيوم أعطاه لقمةً خواصه
فتلقّى الأسرارَ منها وأبدىللشقيّ الشقاء منها مناصَه
والّذي جاءه ابنُ عزّوزَ يحبوخاضعاً مُظْهراً لديه انتقاصَه
وادَّكِرْ ما حَيِيتَ يَوْمَ مُرادٍيوم جرّ البلا عليه اغتصاصَه
يومَ وادي الزّرقاء إذْ رام ظلماًوطغى جندُه وأفنى رصاصَه
فكأنّ الرّصاصَ في الشيخ ماءٌأنزلتْه السّماءُ مُزْناً خلاصَة
قال يا ظالماً بواديك هذارأسُك المجتري أريك قصاصَه
فقضى نحبه بطعنة سرٍّعجّلت هلكَه وقدّت دِلاصَه
واسْأَلِ النّاسَ ما ليونس ولّىمظهراً بالفرار منه خلاصَه
حين رام المبيت بالخود غصباًمُكْرِها أَهْلَهُنّ في ما أَنَاصَه
فغدا في محلِّهِ له حربقد أثار ابتلاءَه وقِمَاصَه
يا لها من مناقب لإِمَامٍصَفْوَةِ الأولياء طُرّاً خلاصَة
فَلَكَمْ قد أجارَ من مستجيرفي حِمَاه وعنه أَرْخَى فِرَاصَه
ولَكَمْ قد أغاث في البحر مَنْ قَدْصار في قعره غريقاً وغاصَه
فابْقِ يَا رَبِّ فَضْلَهُ وارْضَ عنهوأَدِمْ مجدَه وأكْرِم أصَاصَه
