📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
تلقّيتُ من أخباركم كلَّ طُرفةٍأنظّمها في جيد أسمارنا عِقدا
وكنتُ بتشنيف المسامع أكتفيوأُكْبِرُ بشّاراً بما قاله جهدا
ولمّا نما شوقي وزاد تولُّهيسَرَيْتُ لكم ليْلاً أَبُثُّكُمُ وَجْدَا
وما كان لي هادٍ سوى نُورِ حُسْنِكُمْإليكم فلم أعدَمْ بقولكُمُ رشدا
وحيث إلى المسعود كانَ انتهاؤُنازجرتُ فكان الزّجرُ يستنتج السّعدا
فَبِتُّ وما ليلي سوى لَمْحِ بَارِقٍوإن طال من دهري تنفُّسُهُ الصّعْدَا