حمدا لمن بجزيل فضل أنعما

حَمْداً لمن بجزيل فضلٍ أَنْعَمَاوخصوص إِنْعَامٍ بما قد علّما
ثم السّلامُ مع الصّلاةِ على الذيلولاه ما أَرْضاً رأيتُ ولا سما
والآلِ طُرًّا والصّحابةِ كلِّهمْومَنِ ابْتَغَى الإِسلام ديناً قَيّمَا
هذا وإنّي قد أجزتُ لصالحٍذاك الذي للشّام في الأصل انْتَمَى
ما صحّ نسبتُه إليّ روايةًأو قلته نثراً يُرَى ومُنَظَّماً
ساعفته جَبْراً له ولوَ أننيما كنتُ في نفر الإجازة مَعْلَمَا
موصىً بتقوى اللّه جلّ جلالهوبدعوة تجلو عن القلب العمى
وأنا الرّياحِيُّ ابنُ عبدِ القادر العبدُ الذي يرجو الشّفاءَ من الظما
ثمّ الصّلاة على النبيء وآلهما طائرٌ بين الغصون ترنّما
والحمد للمولى العظيم أحَقُّ مابدأ المهمَّ به أمرُؤٌ أو تمّما