يهنيك يا ذا الطرس كف محمد

يَهنِيكَ يا ذا الطِّرس كفُّ محمّدوكفاك لَثْمُ التّرب من أَقْدَامِه
فإذا شَمَمْتَ المسك من إقبالهوَنَمَا سُرُورُكَ حين كشف لثامه
فقل السّلام عليه يا ابْنَ المصطفىبابن الختِام الغَوْثِ في أيّامه
ذاك المشوقُ إليك إبراهيمُ قَدْقَعَدَ المَشيبُ به إلى أسقامه
فلذاك عن إقدامه نابَتْ لهعُرُبٌ كساها الحُسْنَ من أقلامه
ينهي اشتياقاً بالفؤاد مُلَخَّصاًلا يستطيع الْكَتْبُ شَرْحَ غرامه
ويروم منك رضىً به أرواحناماءُ المزون مُمَازِجٌ لمَدامه
دامت عُلاَكَ وَدَام سِرُّ طريقِناكأسَ الرّحيق وأنت مِسْكُ خِتامه