📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
الموت ليس بِطَالِبٍ مُتَوانِيا نائماً في هيئة اليَقْظان
فاذْكُرْ مصيرَك للثّرى مُتفَرِّداًذا منظرٌ يَعِظُ الورى ببيان
من بعدِ خفضِ معيشةٍ وتأنّسٍوعُلُوِّ شأنٍ يَا لَهُ من شان
فارْحَمْ شبابَك أو مَشيَبكَ بالتُّقىفهي التي تبقى على الحِدْثَان
وامْلُكْ سبيلَ الماجدِ الأَزْكَى الذيترك الثَّنا يُتْلَى بكلِّ لسان
فَخْرُ الغرابلةِ في الورىمحمودُ هُمْ ذو الفضل والإحسان
ضَمَّ المعالي للّذي يحويه مِنْشَرَفٍ فَحُقَّ له به الشَّرَفان
ثمّ استجاب لربّه لمّا دعاداعيه مُمْتثِلاً على اطمئنان
فَمَتَى تَزُرْ فَهَبِ الدُّعَاءَ مُؤرّخاأَنْزِلْهُ في خير المنازل هاني