📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
وشانٍ يحاول سلوانيهسلوت لو انَّ القلى شانيه
وما انا الا الهوى ديدنيودينيَ والحب من دابيه
هل الحب الا هوىً يستثيرجوى القلب او مهجة صاديه
قصرت الزفير على مهجتيواجريت عبرتيَ الجاريه
احبُّ الحبيب كحب الخلودواهوى ولو صرت للهاويه
اذا انحلَّ عقد مناط الغرامعقدت على الوجد قمصانيه
كفانيَ انَّي في ذا لأنامتعز على الدهر اكفائيه
أَأَبقى سدىً اتوقى الخطوبولا يتقى الخطب الا بيه
اذا اضطربت روعة في الحشاربطت لها بعض احشائيه
وان قطّب الدهر عن جانبضحكت فابكيت اعدائيه
كفاني انيَ في ذا الزمانسقيت الزمان وسقَّانيه
لقد حال بيني وبين الطلابزمان وغيَّر من حاليه
وما ضرَّ أَنَّي صفر البناناقلّ وتكثر حساديه
حسدت على فاقتي في الورىفكيف اذا الدهر اغنانيه
الا مشترٍ فأبيع الحياة بموت يحبب خسرانيه
خليلي هل قطرة في الاناءيبلّ بها العيش ارماقيه
نشدتكما اللَه هل مطرفيعار فالبسه عاريه
لقد قسم اللَه رزق الورىوقتر بالرزق اقساميه
فما زلت اشكره حامداًواقتل بالصبر آماليه
وهل نافعي أَنني شاعرتضرّ وتنفع اشعاريه
اديباً وتدركني حرفة الأديب فتعساً لآدابيه
امن بعد سخطيَ حظ الاديبابقى ولي عيشة راضيه
وقبليَ نال الغنى ذو القروحواجلى الفرزدق في الباديه
ولا عيب فيَّ سوى اننيجريت على نهج آبائيه
ولو انصف الدهر في قسمةلأنصف من قبل اجداديه
انا لرجل الضرب من غالبوان نال مني اعوازيه
الى م على الضيم اغضائيهوكم ذا على الهم اغماضيه
وكم ذا اكتِّم اسراريهاما آن يظهر اعلانيه
فامَّا انال المنى بالقناوالا المنية اولى ليه
واما لاقضي العلى حقهاوالا فيا ليتها القاضيه
سأبعثها كذئاب الغضانزائع رائحة غاديه
اذا انبعثت شزَّبا في المغار تحسبها الاسد الضاريه
يموج اللعاب على لجمهافتجرعه زبداً حاسيه
فمن كل اعنق سامي القذالتغمَّر يعلو الذرى الساميه
وليلٍ كحالك لون الغرابقطعت جواشنه الداجيه
تعسفته راكباً عجزهوظلماه تسفع بالناصيه
اذا نادم الابرش الفرقدينابيت الفراقد ندمانيه
ومن سامر القمر الزبرقانلم يرضَ انجمه الساريه
اخلي عن الطمع المستغروارعى بعينيَ خلانيه
اعدي عن الامر في حيزيولي في الامور يدٌ عاديه
بدوت ولي مشهد حاضرٌشهيد بحاضرة الباديه
عجزت اؤلف بين اثنيناساءة قومي واحسانيه
اريد لأصلح عرض اللئيمومن يلحم الصدع في الآنيه
وبعض الورى عرضه مالهوعرضيَ اتلاف امواليه
ولا يطّبينيَ شرب المداموحب الغلام او الغانيه
اقرّط سمعيَ وقع الحساماذا السيف بالطاس غنَّى ليه