لم يبق في الدهر شيء بعد ذا حسن

لم يبق في الدهر شيء بعد ذا حسنقد أزمع الحسن والإحسان والحسن
حلَّت غداة نوى الترحال ظعن فتىحي الحلال فيا لا قوض الظعن
مضت بموءتمن عمن مضى خلفباق وحين مضى لم يبقَ مؤتمن
يا مرعي العين ان تلتذَّ في وسنٍازل قذى العين حتى يرعوي الوسن
ان الذي غاب عن انسانها لفتىلولا الممات لأحيت جعفر السنن
لا درَّ درُّ زمان قد اساء بماقد نال من حسن يا قبح الزمن
لِلّه درُّاخٍ نازعته بفميدرَّ اللبان فصافي بيننا اللبن
وصاحبٍ ليَ قد الوى لطيتهاتبعته شجناً لو عاقه الشجن
اخفى عليه تباريحي واعلنهاوليس ينفعني سرٌّ ولا علن
حتى رميت بوجد غير مكتمنوالوجد يبرز احيانا ويكتمن
كم مورد ساغ بعد الحتف بابن تقىما كل مورد حتف ماؤه اسن
يا عثرة الدهر فيمن كم اقال بني الدهر العثار لخاب العاثر الافن
ليت العثار لوجه فيه غبرتهوجلَّ آخر طلق المجتلى حسن
لا قلت بعدك للدهر العثور لعاولا اقيل ومن قالوا لعاً لعنوا
وناعم بدنا في منزل خشنافضي عليه بنعمى المنزل الخشن
من ينظر المرء في ايامه يرهكالغصن يذبل بعد النضرة الغصن
وكل محترز ريّاً الى ظمأيعود أظمأ شيء ما سقى المزن
والدهر اول ما تمضي له محنكذاك آخر ما تبقى له محن
لا يعدم الدهر يوما عادماً حزنالم تفترق شيم الايام والحزن
والارض للمرء اما ظهرها وطنله مقرٌّ واما بطنه وطن
والناس كالبدن للتنحار إن سلمتلا تسلم الناس حتى تسلم البدن
انَّ الانام وان طالت سلامتهالابد يقرنها في ميتة قرن
لا ينفع المرء مال يستعدُّ بهولا شجاعةَ ان اودى ولا جبن
ومستقرٍّ على ايدي احبتهسدىً يداول بالايدي ويحتضن
اوهى الرقاب على الاعواد محتملاحتى تخيل محمولا بها حضن
ساروا به بسرير كلما اجتهدواان يسرعوا الخطو اجلالاً به وهنوا
لو كان مما يردُّ الحتف طعن قناًلردَّت الحتف عنها بالقنا اليزن
او كان مما يردّ الموت ضرب ظبيلردَّت الموت عنها بيضها اليمن
يمشي بنا اجل تلقاء غايتهوليس تنفعنا زغف ولا جنن
قد قاد محتصد الآراء في شطنٍقود الجنيب ولم يستحصد الشطن
اودى الذي ملأ الأيام سابقةوكان مذ كان وهو السابق الارن
لا يتبع المال مناً حين ينفقهوالمنُّ بالجود نجل المرء والمنن
او يعقبنَّ نداه الجم وجمتهما كل ذي كرم في وجمة قمن