وعيت هذيم واعية الليالي

وعيت هذيم واعية اللياليفما لنوائب الدنيا ومالي
رمت مضراً بثالثة الأثافيضحى فبكت بأربعة خصال
رُبوعُ المجد مقفرةٌ خوالييرنُّ بها صدى الحجج الخوالي
خلا عنها الانيس سوى اشجّبعافي الربع ذي رمم بوالي
وقفت اعضُّ من جزعي يمينيوقد ادمى العضاض بها شمالي
اظلُّ لها بولولة كانيسليمٌ بين ذي سلمٍ وضال
تعطل جيد معهدها المحلىبسرح سوانح العفر الحوالي
وابيض ينثني بالبيض حمراًتقدُّ البيض من سود القذال
فتسمع للرفاق بها اليلايهدّ قنان ماثلتي الال
اذا احتضر الكميت تكنفتهاراقم من بني عم وخال
تخالهم اذا ركبوا العواديجبالا قد ركبن على جبال
لئن سمح الزمان بهم اخيراًفقد سبقوا الاواخر والاوالي
ولم يأل ابن هادي الخلق فرداًلدى جمع ابن ملحدة الضلال
غداة السبط وهو نبيل فهرٍغدا غرضاً لغاشية النبال
فصار اذا اصابته سهامتكسرت النصال على النصال
تعسفها وضرب الهام يرغوكما ترغو مخطمة الجمال
اذا سيم الهوان النصل يرميبمثل شواظ نضنضة الصلال
يموج السرج منه بمستقرٍعليه يجول في ضنك المجال
تضيق بمنكبيه الدرع حتىيشقُّ مضاعف الزرد الدخال
فكيف يعوق مختلسا داركاًعليه موصل السرد المذال
وكيف اعتاق في شرك المنايافتىً دقَّ الرعال على الرعال
فتى فقدت نساء نزار فيهفتى فتيانها رجل الرجال
فتى يلقى الوفود بطلق وجهٍشمائله ارقّ من الشمال
تمرُّ به رواحلها خفافاًفيصدرها بأوعية ثقال
عجبت يموت من ظمأ وجري الفرات العذب يطفح بالزلال
له الماء الحلال فكيف حربتحلئه عن الماء الحلال
فقل في عاطش ارجاس حربصوادر منه بالاسل النهال
ويهوي للرمال لحر وجهٍولم تهوِ النجوم على الرمال
رمى فاخو الغزالة كيف يبدوولم ترمَ الغزالة بالزوال
يُعلّى مثل بدر التم منهكريم بالمثقفة العوالي
ويبقى مثل قرن الشمس جسمله بهجير حرّ الشمس صالي
وربّ مصونة للطهر طهتبدَّت تستشيط من الحجال
وتجهش بالبكاء عقيب دلٍّفيا لبكا تعقب من دلال
فيا لعواصف عصفت فهبَّتبلابلها ولم تخطر ببالي
وناع صكَّ سمع الدهر نعياًوفجر مسمع الرمم البوالي
يطوّح معلناً بمحاق بدرٍعراه خسفه عند الكمال
لشُقّ له ضراح لا ضريحوهيل الترب منه على الهلال