📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
رويدك بي فدتك النفس منيوما ملكت يدي عزاً ومالا
اتمحضني الصدود ولست ادريملالاً كان صدّك ام دلالا
وطُل لازلت مختصراً بنيلٍعلي صبّ كخصرك لن يزالا
فما الورقاء ذات الطوق ناحتعلى الاثلاث منه ارقُّ حالا
اذاع الحب فيك مصون سريفاسبل مقلتيَّ دماً مذالا
سل الاجفان إِن انكرت وجديفكم دمع لها في الخد سالا
فدى لك يا غزال الرمل صبٌّيبيت الليل يفترش الرمالا
بخلت بيقظة بالوصل فامننبطيفٍ منك يطرقني خيالا
وحسبي انَّ لي بهواك قلباًيكابد بعدك الداء العضالا
وكم واشٍ لحاه اللَه يسعىليقطع من مودتنا حبالا
ولين معاطف ما مسن الاسلبن الغصن ليناً واعتدالا
وعذب مراشفٍ لعس شربناعلى نغم بها الخمر الحلالا
فما القمر المنير لديَّ ابهىواسنى من محاسنه جمالا
ولا الماذي احلى من شموليطوف بها يمينا أو شمالا
هصرت الفود منه فخال أنيلثمت بخده الوريدّ خالا
وابيض شامخ العرنين شهميطول بباعه السمر الطوالا
اذا ما الركب عرّس في حماهواوثق من ركائبه العقالا
بكفٍّ يستهلّ العرف منهاكذاك الغيث ينهمل انهمالا
انا ابن الشم من آناف فهرشأوا بانوف آلهم ألالا
رجال كالجبال حجىً ولكنلها همم تزيح بها الجبالا
رست قدمٌ لهم في المجد احذتهلال الافق اخمصها نعالا
يضيء سنانه الظماء حتىتخال لسان لهذمه ذبالا
تردّى بردها والسيف عارٍيجذُّبه من القمم القذالا
سيقري البيض نابضة الهواديويروي السمر من علق نهالا