📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
يسأم الموت ميتة المشروفانما الموت مولعٌ بالشريفِ
يتخطَّى الحمام صفّ الذنابيعاثراً صرفه بشم الانوفِ
ينثني الخطب آنفا عن وضيعٍلذرى السامة الرفيع المنيفِ
طائف طاف لا بانزر صاعٍكائلٌ كال لا بكيلٍ طفيفِ
مالنا بعد ذا سوى عضّ كفٍّلو كفى بالفقيد عضُّ الكفوفِ
لا تكلف حمل الرزية قلبيليس من طاقتي ولا تكليفي
كنت خدني وصاحبي وعقيديواليفي الف الصبا وحليفي
هل ربيع وقد رحلت ربيعيام مصيفي وقد نزحت مصيفي
ايها المعجل المجدُّ حثيثاًبعلاه الى المنون عزوف
قد وصلت السرى لحيٍّ مجدٍّوتركت السرى لحيٍّ خلوف
نازحَ الدار عن توحش ربعقاصداً أنس مربعٍ مألوفِ
ما تسرَّعت عن أناتك الااخترت غنماً تسرع الغطريفِ
لم توَّفى نصاب سنّك حتىغبت بدراً على الاهلَّة موفي
من رمى البدر بالخسوف وثنىفرمى الشمس عنوة بكسوف
اجلٌ لا يردّ في الفِ فكرٍلابن سينا والف رأي حصيفِ
احرفٌ لفظها البسيط معمىًلا ارى قارئاً لتلك الحروف
لا يردُّ الحمام في قرع نبلٍاو وشيج مقوِّم او سيوف
او دروع زغف لداود حيكتاو حصون منيعة او كهوف
لو حمى المرء نفسه بحصونلاحتمى بالغريف ليثُ الغريفِ
يصرع الفارس المدجّج منَّاًوهو شاكي السلاح بين الصفوف
والمنايا تطوف مستيقظاتبرقودٍ مثل الخيال المطيفِ
جادحاتٍ لها عُصارةَ كاسِبنقيع السم الذعاف مدوفِ