يا ليلة بمحاني الحي من اضم

يا ليلة بمحاني الحي من اضمحيتك وطفاء مرخاةً عزاليها
حللت من سفحها والدار حاليةبالربرب العين يطفو في روابيها
وللرياض اريج في خمائلهاوللنسيم انتشاق في حواشيها
وللاباريق في الاقداح قهقهةاذا انتشى الحبب الطافي يناغيها
وغادة مثل قرن الشمس لو سفرتاخفى سنا البدر ما تبدي تراقيها
هيفاء مجدولة الكشحين ضامرةٌتعنو لحسن معانيها غوانيها
غازلتها ونجوم الليل جانحةالى المغيب وقد سارت سواريها
ولا يطيب غبوق لي ومصطبحالا وأَرتشف الصهباء من فيها
ابدت لنا ذا برود العسا خصراعذب النطاف نطاف الراح صافيها
فلست ادري ادرٌّ في مباسمهاام الثريا بدت تزهو دراريها
مضت قصاراً وطالت بعدها نوبتذوب منها الحشا والعين تذريها
فكادت النفس تقضي في الضلال هوىلولا عليٌّ امام الحق هاديها
هادٍ اذا ما ارتقى اعواد منبرهمدَّت لترمته الشعرى هواديها
ندبٌ اذا ابتدرت في الجدب تندبهاو لو الخصاصة بالجدوى يلبيها
اغرّ تستمطر العافون من يدهسحائباً يرتدي بالنجح راجيها
ذو عزمة كغرار السيف مردفةبهمة هامة الجوزا تناجيها
يلقى مراس الليالي غير محتفلطلق المحيا وقد القت مراسيها
يسمو به الشرف الوضاح محتضناًمجداً يهزُّ به اعطافه تيها
مجداً اذا ما الثريا طاولته علاًتحدَّرت للثرى تهفو خوافيها
يا فرع دوحة مجد طاب مغرسهامذ طاب بالرند والنسرين ناديها
واريحياً يوفي الوفد نائلهابراحةٍ سال سيل اليمن واديها
خلائق لك لم تبرح تفوح شذىًولم تزل نفحات المسك ترويها
احرزت فضلاً وافضالا ومكرمةفحزت جمَّ مزايا لست احصيها
علامة العلماء الحبر من خضعتله الافاضل دانيها وقاصيها
قم للعلوم فقرّط اذنها حكماًتتلى فيسترقص الاسماع تاليها
وحلِّ ما كان منها عاطلاً بشبافكر بمثل مضاء السيف يمضيها
هي النجوم وشمس الفضل مطلعهاوالبدر وجهك يزهو في نواحيها
والشهب يخفي سناء الشمس طلعتهافاعجب لشهب سناء الشمس يبديها
مهما دجت لا هيل الغي مظلمةانار صبح المحيا منك داجيها
وكلما اثبتت من باطلٍ كذبفي الصحف منك يراع الحق ما حيها
ورب طاوٍ يكدّ العيس تحسبهموكلاً بفجاج الارض يطويها
تخطو على لغبٍ عرض الفلاة بهخوص مناسمها تفلى نواصيها
تقاذفت فيه والآفاق شاحبةٌفي البيد زيافة تطوي فيافيها
حتى اذا لم يدع فيها السرى مرحاًالقى عصا السيى في مغناك حاديها
فقمت توسعها والثغر مبتسمٌعرفا بملثومة يبكي الندى فيها
فقل لمن رام جهلاً ان يباريهاقصر يداً ويك واعطِ القوس باريها
يا ابن الأولى رفع الباري لهم رتباًترَّفعت صعداً عمن يباريها
حبست وديَ الا عنك حيث ارىللفنس ذلك تهذيباً وتنزيها
وبين جنبيَ نفسٌ كلما ظمئتفي المجد بات لبان العز يرويها
لا يطَّبيها بُريق خلَّب قدحتزند السحاب به للعين تمويها
جنبتها زخرف الآمال حيث ارىمن السفاهة بالآمال اغريها
ولست يا ابن ابي العليا اخا أَربيميتها الوعد والانجاز يحييها
هدية ارتجي منك القبول لهاإِن الهدايا على مقدار مهديها
وافاك ذا العيد يزهو في تطلعهببهجة تملأ الدنيا وما فيها
يرنو اليك بعيني شادن رشأاحوى المدامع ساهي العين ساجيها
والعيد عبدك تنهاه وتأمرهالى أَوامر بالمعروف تنهيها
فالبس له جدد الابراد وانضِ بهمخرقات على الاعوام تلقيها
واسلم ودم واعط واسعف واستدرَّ حياًفالسحب عنك غدت تروى غواديها