📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
أهل أنت سقَّيت المنازل بلقعامعاهد اقوت بالغميم واربعا
حشاً نزفت إلا بقايا صبابةقصارى الجوى سالت على الربع ادمعا
خليليَّ ما يومي من البين واحداًاذا ما انقضى يومٌ تلقيت اربعا
والا فما بالي متى عجت عوجةعلى الجزع اشكو الجزع مبكىً ومجزعا
ايعطي الهوى حبلاً جروراً لمانححشاشة متبولٍ بها الوجد صدَّعا
هوى كهوى غيلان في حب ميةهوى قاتل يستهلك القلب اجمعا
اذا قلت قد ولىَّ الصبا ارتدّ للصبانهى ضلّ يعصيني فاتبع طيِّعا
لقد شبت من قبل الترعرع بالهوىوعدت اليه والنهى ما ترعرعا
عدا يستطير القلب عن سكناتهاذا ما انهنه منه باللب جعجعا
اداريه مهزول الفقار بثقلهكمستبطنٍ غيلا بخفان مسبعا
وبي من ظباء القاع من ارض توضحغزال سماويٌّ سبى البدر اتلعا
يمثل لي قرطاه تمثال دميةٍترّقص دون الفرع قرطاً مروعا
سحوب لاذيال البرود بطيهاقضيبٌ بثوب الياسمين تدرَّعا
صفوح بصلت كالصحيفة لامعٍومعتنق يثني الصفائح لمَّعا
تخايل يزهو بين عينيه كوكبٌيشقُّ به جنحا من الليل ادرعا
ومستصحب طبعاً يسير مع الصباكانَّ الصبا صبٌّ به قد تولعا
اساور منه عاطيَ الجيد تالعايسوم كايم الرمل حين تطلعا
يخالس منه الطرف عينين ترتميبطرفين وسنانين ريعا وروَّعا
عيوفٌ لمطروق من الحوض مشرعايرى المورد النائي عن الحي مشرعا
من العائفات الماء الا جمامهومؤتلفات الرمل مرعىً ومرتعا
حذارك من مكحولةٍ ان رنا بهنضنضالك عضباً نثره السرد قطعا
وخلفك عن خطاره متقصدااذا هزَّ ذاك السمهري المزعزعا
الا غنِّني مستقبلاً منك صلةًكشمس الضحى اغنت عن البدر مطلعا
يصيخ اليه السمع حتى اذا ارتوىرجعت به ريان بالعود ممرعا
له نشوة بالهام دبَّت كأنماشربت عليها الصرخديَّ المشعشعا
فيا ساكب الاشواق شدواً ومنظراًويا مسكر العشاق مرأىً ومسمعا
امط عن محياك المورد برقعاًوسيان ان ترفع وان تبقِ برقعا
يسيل بصلتيه سنا الصبح لاحباًويرخي بفرعيه دجى الليل اسفعا
طلاً صرعت مني القوائم بعد ماخطوت الى الحانوت خطواً مشجعا
سرى الخدر منها في مساري اشاجعيولم يأنِ حتى للاخامص اسرعا
فبتُّ وغيداقاً قتيلين مصرعوهل أبصرت عين لحيين مصرعا
فيا ملبسي الثوب الذي ما لبستهبعصر شبابي بالهوى متخلعا
وصالك واستدرك فؤاد متيمتقطَّع او قد كاد ان يتقطعا
فلم يرَ الا منك للهجر فرقةولم يرَ الا فيك للوصل مجمعا
اعرنيَ سمعاً لا يصيخ لعاذلٍلقد اكثر المطري بعذلٍ ليسمعا
ويا لائميَّ اليوم فيه ضلالةفان شئتما لوما وان شئتما دعا
فتى نفحتني منه ريح بليلةنشقت شذاها عاصب الانف اروعا
ملوّح عرنين زها في لثامهيغادر عرنين المكاشح اجدعا
تبرَّع في كسب الجمال فحازهولم يرضَ حتى بالجميل تبرَّعا
وربَّ القوافي في السائرات كأنمااعاد بها عاداً واتبع تبَّعا
اذا انشدت وسط النديّ تحيرتكواشح بالأنياب تنهش اصبعا
له السابقات الغر غارت وانجدتفغرت وقوعا في البلاد موقعا
اذا اطلقو منها العنان لغايةٍتجزها الى اخرى شوارد نزَّعا
تتيه على اللجم المثاني فتنبريبها اللجم تثني جامح الخيل اطوعا
فاني تجاري او يشق غبارهاوقد وقفت عنها المجارون ضلَّعا
فبرَّز لا عثراً تشكى ولا وجىفلا دعدعاً للعاثرين ولا لعا
سعى للمعالي قبل شدّ نطاقهفحلَّ ذراها يافع السن مذ سعى
لعوب بالباب الرجال ولم يكنحوى او حوى في العمر عشراً واربعا
رعى حفظ اسباب الوفاء طبيعةوآخر مكلوفا رعاها تطبَّعا
اودّعه والعين عبرى كأنمااودع شطر القلب غدوة ودَّعا
فيا مزمع الترحال هل لك عودةتعود بها فالصبر بعدك ازمعا
خليليَ انت القلب ما بين اضلعيفلا غر واذا حني على القلب اضلعا
ولم ادرِ اذا وهبتك الروح صفقةملكت حياتي ام مماتي ام معا
نزعت لك النفس الحبيبة راغباًبعيشك هل ابقيت للقوس منزعا
