📜 قصيدة لـ ججميل بثينة📚 مؤلف أموي
وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَهاأُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها
فَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىًوَصارَ الَّذي حَلَّ الحِبالَ هَوىً لَها
وَقالوا نَراها يا جَميلُ تَبَدَّلَتوَغَيَّرَها الواشي فَقُلتُ لَعَلَّها