📜 قصيدة لـ ججميل بثينة📚 مؤلف أموي
تَظَلُّ وَراءَ السِترِ تَرنو بِلَحظِهاإِذا مَرَّ مِن أَترابِها مَن يَروقُها
إِذا جَمَعَ الإِثنانِ جَمعاً رَمَيتُهُمبِأَركانِها حَتّى تَخَلّى سَبيلُها
أَضَرَّ بِها التَهجيرُ حَتّى كَأَنَّهابَقايا سُلالٍ لَم يَدَعها سُلالُها