📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
الزهر أكبر مصرع الصداحفبكت عليه شقائق وأقاح
في الروض للأحزان أصبح مشهداما كان قبلا منه للأفراح
كم أصغت الأزهار فيه للحنهفي ليلة بيضاء ذات وشاح
طافت بكرمته الجميلة برهةشعراء عن وجد بهم ملحاح
كانت علاقتهم به في ظلهاكعلاقة الأجساد بالأرواح
أطلعت صبحا من قريضك مسفراوالصبح أعرفه من الأوضاح
قد كنت أول شاعر بث الهدىللناس فيما جاء من ألواح
أما يراعك فهو معزو لهما تم للآداب من إصلاح
يا كوكبا قد كان يمحو نورهصدأ الدجى أحسن به من ماح
لقد انطفأت وما هنالك موجبإلا نفاد الزيت في المصباح