📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي

بأبي أنت تباغضت

بِأَبِي أَنْتَ تَبَاغَضْتَ وَمَا كُنْتَ بَغِيْضَا
جَاءَنِي مِنْكَ جَوَابٌكَانَ لِلْعَهْدِ نَقِيْضَا
أَنْتَ لَم تَمْرَضْ وَلَكِنْأَحْسَبُ الوُدَّ مَرِيْضَا
وَلَقَدْ فَاتَكَ لَهْوٌلِسْتَ مِنْهُ مُسْتَعِيْضَا
وَمُدَامٌ شَاكَلَتْ فِي الكَأسِ يَاقُوتَاً رَضِيْضَا
وَحَدِيْثٌ وَنَشِيْدٌشَابَ نَحْوَاً وَعَرُوضَا
وَغَرِيْضٌ مِنْ غِنَاءٍفَاقَ فِي الحُسْنِ الغَرِيْضَا
لَو رَأَتْ عَيْنَاكَ مِنْ صَاحِبِهِ طَرْفَاً غَضِيْضَا
وَثَنَايَا وَاضِحَاتٍكَبَنَاتِ الدُّرِّ بِيْضَا
كِدْتُ مِنْ شِدَّةِ شَوْقٍوَافْتِتَانٍ أَنْ تَبِيْضَا
وَلَوَ آنَّ اللَّحدَ وَارَاكَ لأَسْرَعْتَ النُّهُوضَا