📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
وأجْوَفَ معشوقِ الأَنينِ مُخَفّفٍتُحرَّكُ مِنْ إطْرابِنَا حَرَكَاتُهُ
له ألْسُنٌ رُكِّبْنَ من غير جِسْمِهِيُعَادُ إذا أَوْدَتْ به نَقَرَاتُهُ
وبالفَلَكِ الدُّوّارِ شَبّهَهُ الّذِييراهُ ففيه شكلُهُ وصِفَاتُهُ
تعانِقُهُ بين النَّدَامَى غَرِيزَةٌكَعَابٌ إليها مؤتُهُ وحياتُهُ
أساءَتْ إليَّ الآذانُ مِنْهُ فأحْسَنَتْبذاكَ إلَى آذانِنا نَغَمَاتُهُ
يا نفسُ موتي فقد جدّ الأَسَى مُوتيمَا كُنْتُ أَوّلَ صَبِّ غَيْرَ مَبْخُوتٍ
يَوْمُ الفراقِ رَمَى شَمْلي فَشَتَّتَهُرماهُ ربِّي بِتَفْرِيقٍ وتَشْتِيتِ
بكى إلى غَدَاةِ البَيْنِ حينَ رَأَىدَمْعِي يَفيضُ وحالِي حَالَ مَبْهُوتِ
فَدَمْعَتي ذَوْبُ ياقوتٍ على ذَهَبٍوَدَمْعُهُ ذَوْبُ دُرٍّ فَوْقَ يَاقُوتِ