📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
نفسي الفداءُ لمن إذا جرح الأسىقلبي أسَوْتُ به جروحَ إسائي
كبدي وتاموري وجَنّة ناظريومُؤَمَّلي في شدتي ورخائي
ربيتُهُ متوسِّماً في وجههما قبلُ فيَّ توسَّمتْ آبائي
ورزقته حَسَنَ القبول مهنِّئاًفيه عطاءُ الله ذي الألاءِ
وعمرت منه مجالسي ومسالكيوجمعت فيه مآربي وهوائي
وغدوت معتلياً له من أمهوهي النجيبة وابْنَةُ النُّجباءِ
فأظل أبهج في النهار بقربهوأُريه كيف تناقُلُ العلياءِ
وأُزِيرُه العلماء يأخذ عنهمفَيَبُدَّ من يغدو إلى العلماء
وإذا أجن الليل بات مُسامريومُحاورٍي وممثَّلاً بإزائي
فَأبيتُ أُدنى مهجتي من مُهجتيوأضُمُّ أحشائي إلى أحشائي
والمرء يفتن بابنه وبشِعرهلكنّ هذا فتنةُ العُقلاءِ