📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي

بي إن عززت علي ذل

بِي إِنْ عَزَزْتَ عَلَيَّ ذُلُّوَلَكَ الرِّيَاسَةُ والمَحَلُّ
يَا ابْنَ الخَلاَئِفِ والغَطَارِفِوَالأُلَى عَقَدُوا وَحَلُّوا
وَنَمَتْهُمُ العَلْيَاءُ مِنْعَدْنَانَ وَالشَّرَفُ المُطِلُّ
بَيْنَ النُّبُوَّةِ وَالخِلاَفَةِحَلَّ مَجْدُهُمُ فَحَلُّوا
إِنْ كَانَ إِدْلاَلٌ بَدَامِنِّي فَمِثْلي مَنْ يَدِلُّ
آنَسْتَنِي وَغَدَوْتَ بِيجَذِلاً أُرَاحُ وَأَسْتَهِلُّ
وَتُقِلُّ مِنْ حَالِي وَأَنْتَلِذَاكَ نَاسٍ مُسْتَقِلُّ
وَمَدَدْتُ ظِلاً مِنْ ذُرَاكَعَلَيَّ وَالإِحْسَانُ ظِلُّ
وَبَسَطْتَ خُلْقَاً لاَ يُعَابُوَلاَ يُذَمُّ وَلاَ يُمَلُّ
فَهَفَوْتُ هَفْوَةَ غَلْطَةٍوَالحُرُّ يَهْفُو أَوْ يَزِلُّ
والصًّارِمُ العَضْبُ المُهَنَّدُفِيْهِ آثَارٌ وَفَلُّ
والطِّرْفُ يَعْثُرُ ثُمَّيُدْرِكُهُ النَّجَاءُ فَيَسْتَقِلُّ
وَهَمَمْتُ عَنْكَ بِنَبْوَةٍفَطَفِقْتُ عَنْ رُشْدِي أَضِلُّ
وَذَكَرْتُ مَا أَوْلَيْتَنِيفَظَلِلْتُ مِنْ عَزْمِي أَحُلُّ
فَرَجَعْتُ رَجْعَةَ شَاكِرٍبِحُقُوقِ وَدِّكَ لاَ يُخِلُّ
وَعَلِمْتُ أَنَّ فِرَاقَ مِثْلِكَلاَ يَجُوزُ وَلا يَحِلُّ