📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّوَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ حِلْفَ وَجْدِ
بِشَادِنٍ فِي كُلِّ حُسْنٍ فَرْدِمَلِيْحِ خَدٍّ وَمَلِيْحِ قَدِّ
كَبَدْرِ تَمٍّ فِي قَضِيْبِ رَنْدِقَدْ زَارَنِي الآنَ بِغَيْرِ وَعْدِ
جَاءَ مُفَاجَأَةً وَلَيْسَ عِنْدِيإِلاَّ طَعَامَاً غَيْرَ مُسْتَعِدِّ
دَجَاجَةٌ فِي شَبَهِ السَّمَنْدِنَبِيْلَةٌ وَفَخْرُهَا بِالْهِنْدِ
عَظِيْمَةُ الزَّوِْ بِصَدْرٍ نَهْدِأَجْرَيْتُ مِنْهَا فِي مَجَارِي العِقْدِ
مُرْهَفَةً ذَاتَ شَبَاً وَحَدِّلِغَيْرِ مَا ذَحْلٍ وَغَيْرِ حِقْدِ
بَلْ رَغْبَةً فِيْهَا شَبِيْه الزُّهْدِوَلَمْ تَزَلْ بِالْمَاءِ كَفُّ العَبْدِ
تَغْرِقُ بَيْنَ رِيْشِهَا وَالجِلْدِوَفُصِّلَتْ أَعْضَاؤُهَا مِنْ بَعْدِ
مَعْ لُبِّ أُتْرُجٍّ بَلَوْنِ الشَّهْدِبَلْ طَعْمُهُ عَنْ طَعْمِهِ ذَا بُعْدِ
حَتَّى إِذَا أَسْرَعَهَا بِالوَقْدِصَلَّ عَلَيْهَا اللَّوْزَ مِثْلَ الزُّبْدِ
وَعُلِّيَتْ بَعْدُ بِمَاءِ وَرْدٍثُمَّ أَتَى يَسْعَى بِهَا كَالمُهْدِي
كَأَنَّهَا قَدْ بُخِّرَتْ بِالنَّدِّ