📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
كَمْ حَاسِدٍ ظَاهِرُهُ لِي وَامِقُوَالْغِلُّ مِنْهُ بِالضَّمِيْرِ لاَصِقُ
تُخْبِرُنِي عَنْ سِرِّهِ الخَلاَئِقُوَقَلَّ مَا يَنْكَتِمُ المُنَافِقُ
لَهُ فُؤَادٌ إِنْ رَآنِي خَافِقٌوَإِنْ أَغِبْ فَهْوَ بِجَوْرٍ نَاطِقُ
يَكْذِبُ وَهْوَ فِي التَّظَنِّي صَادِقُوَكُلُّ مُجْرٍ فِي الخَلاَءِ سَابِقُ