📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْكَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا
تَمِيْسُ مِنَ الوَشْيِ فِي حُلَّةٍتُجَرِّرُ مِنْ فَضْلِ أَذْيَالِهَا
وَتَحْمِلُ عُوْدَاً فَصِيْحَ الجَوَابِيُحَاكِي اللُّحُونَ بِأَشْكَالِهَا
لَهُ عُنُقٌ مِثْلُ سَاقِ الفَتَاةِوَدَسْتَانُهُ مِثْلُ خَلْخَالِهَا
فَظَلَّتْ تُطَارِحُ أَوْتَارَهُبِأَهْزَاجِهَا وَبِأَرْمَالِهَا
وَتُعْمِلُ جَسَّاً كَجَسِّ العُرُوقِوَتَلْوِي المَلاَوِي بِأَمْثَالِهَا