وحسنت في عيني فلا حسن

وحسنتَ في عَيني فلا حسَنُإلا كأنكَ ذلك الحَسنُ
لما انطَوى قَلبي على شجنٍيَوماً فكانَ سواءك الشجَنُ
رُعت العيونَ فكنتَ غايتَهاوزَهت بكَ اللذاتُ والفِتَن
وتَحيرت قبل الظنونِ بهالحظاتكَ الأوهامُ والفِطَنُ