حملتني ما لا أُطيق

حملتني ما لا أُطيقُ من الهَوى فعدمت صبري
وكتمتُ ما ألقاه حتىضاقَ بالكِتمانِ صدري
هذا ونمت عبرةٌبدمي على خدِّي تجري
وإذا نأيت فإنَّ ليإلفينِ من شوقٍ وذكرِ