📜 قصيدة لـ خخليل مطران📚 مؤلف نهضوي
زَرْتُ حِمَى الحَسْنَاءِ وَالشَّمسُ قَدْتَنَزَّلَتْ عَنْ عَرْشِهَا القَائِمِ
وَكَمَدَ النُّورُ فِمِنْ مُذْهَبٍإِلَى لُجَيْنِيٍّ إِلَى عَاتِمِ
وَعَبَسَ الأُفْقُ فَلا يُجْتَلَىسِوَى نُجَيْمٍ رَاجِفٍ بَاسِمِ
مُشَارِفٍ حِجْلَتَهَا نَاظِرٍلَهَا بِعَيْنِ المُغْرَمِ الْهَائِمِ
يَخْفُق خَفْقَ الآثِمِ المُتَّقِيفَيَا لَهُ مِنْ مُتَّقٍ آثِمِ
رَأَيْتُهُ يَبْدُو بِمِرْآتِهَاوَيَنْثَنِي فِي قَلَقٍ دَائِمِ
مُرَاقِباً عَنْ كَثَبٍ رَائِماًمَا عَزَّ مَطْلُوباً عَلَى الرَّائِمِ
حَتَّى إِذَا عَنَّ لَهُ شَخْصُهَاوَقَدْ بَدَتْ فِي وَشْيِهَا النَّاعِمِ
كَمَلَكٍ بَاهِي السَّنَى يَنْجَلِيفِي فَلَكٍ مِنْ حَوْلِهِ قَاتِمِ
خَالَسَهَا فِي ثَغْرِهَا قُبْلَةًوَكَانَ كَالدُّرَّةِ فِي الْخَاتِمِ