📜 قصيدة لـ خخليل مطران📚 مؤلف
طلعت طلوع الشمس بالنور والندىفلا زلت شمس البر يا ربة الندى
وقد تحرم الشمس العفاة شعاعهاولم تحرميهم منك في حالة يدا
لمقدمك الميمون مصر تهللتوجناتها افترت وبلبلها شدا
أرى بسمات للقاء تألقتعلى كل وجهٍ كان بالبعد مكمدا
واسمع في الآفاق من كل جانبٍوأناشيد بشرى في النفوس لها صدى
جماهير في طول البلاد وعرضهامن الحافظين العهد غيباً ومشهدا
يهنئ كل منهم النفس أن يرىإلى الوطن المشتاق عودك أحمدا
تنادت بنات الشعر يضفرن للتيتخلدها الألاء تاجاً مخلدا
وذاك إذا باهي بتاجيه قيصرأعز وأزهى ما تمادى به المدى
أيعدل باقٍ صيغ من جوهر النهىببعض الثرى الفاني وإن كان عسجدا
حقيقٌ بوادي النيل إبداء سعدهعلى أن ما في النفس أضعاف ما بدا
وأن التي يعلى بحق مقامهالأهل بإجماع الموالين والعدى
أما هي أرقى نسوة الشرق شيمةًونبلاً وأسماهن جاهاً ومحتدا
إلى أوجها الأعلى رفعت تحيتيوفي كل قلبٍ رجعها قد ترددا
وأحسبني عن مصر نبت وأهلهاوعن مجد مصر دارساً ومجددا
وعن كل محزون وعن كل بائسبها عاد عن باب الأمير بالجدا
وعن كل ملهوفٍ أغاثت وحرةمن العاثرات الجد مدت لها يدا
وعن كل خريجٍ بعلم وصنعةٍأقامت له في ساحن الفضل معهدا
وعما أعدت ليتيم فثقفتفرب يتيمٍ عاد للخلق سيدا
فيا آية الشرق التي ضنت العلىبأشرف منها في العصور وأمجدا
دعوك بأم المحسنين وإنهالدعوة صدق في فم المجد سرمدا
فأتت لهم أمٌّ وأنت أميرٌأجل لك الدنيا وأجوادها فدى