📜 قصيدة لـ خخليل الخوري📚 مؤلف
تَهلَّلَ فيكَ الشَرقُ أَنتَ عِمادُهُوَنُوّرَ مِنكَ الخَلقُ أَنتَ رَشادَهُ
أَلَستَ الَّذي أَبدى هَذي العلمِ وَالذَكاوَأَهدى العُلى نوراً فَلاحَ اِتِقادَهُ
أَيا جودَةَ العَصرِ الَّذي جادَ لِلمَلامَليكُ العُلى فيهِ فباهَت بِلادُهُ
أَرى حَلَبَ الشَهباءَ فيكَ تَرى لَهاشِهاباً زَها بَينَ الدَراري اِنفِرادَهُ
حَباها بِكَ السُلطان لُطفاً وَقَد سَماعَلى حَزمكَ العالي العَظيم اِعتِمادَهُ
يَراكَ بِمَيدان الفَخار لَكَ الثَناأَعَز هَمامٍ سابِقات جِيادِهُ
أَيا بَحرَ علمٍ أَغرَقَ الكَونَ فَضلُهُوَيا بَدرَ فهمٍ قَد أَنارَ سَدادَهُ
يَراعَكَ سَيفٌ لِلجَهالَةِ ماحِقٌتَشيَّدَ فيهِ الحَق فَهُوَ عِمادُهُ
سَلَبتَ قُلوب الناس بِاللُطفِ مُحسِناًفَأَيَّ فَتىً ما في يَديكَ قِيادهُ
خَليل مَعاليكَ البَعيد إِلى الحِمايَحِنُّ وَلَكن قَد جَفاهُ مُرادَهُ
لَقد فاتَهُ حَظٌ بِهِ كُنتَ جائِداًلِربعٍ زَهَت لَما حَلَلتَ مِهادُهُ
حِماً في حِما قَد ضَمَّكَ الأَمسِ تائِهاًعَلى الحَمل الأَعلى يَلوحُ اِتِقادُهُ
بِيَومٍ بِهِ العاصي أَطاعَكَ خاضِعاًوَحَنَّ لِرُؤياكَ الفراةُ فُؤادُهُ
لَئنَّ فاتَني حَظٌ بِهِ فاتَني المُنىفَلا بُدَّ يَوماً أَن يَعودَ مَعادُهُ
فَإِنَّ وِدادي لا يُغَيِّرَهُ النَوىوَإِن زَماني لا يَدومُ عِنادُهُ