📜 قصيدة لـ خخليل الخوري📚 مؤلف
أَنتَ لِلعَلياءِ في الخَلقِ وَزيرَقُمت بِالحَقِ بَشيراً وَنَذير
تونس الخَضراء أَهدَتكَ إِلىأمراء العَصر بِالفَخر أَمير
أَيُّها المَولى الحُسين المُصطَفىكُلُ فعلٍ حَسَنٍ مِنكَ يُنير
دار في الأَكوان يَهدينا السَنىلُطفَكَ الفائض وَالفَضلُ مُدير
لَكَ في الدُنيا صِفاتٌ قَد صفتفاحَ مِنها لِلمَلا أَزكى عَبير
أَنتَ لِلفهم منارٌ ساطِعٌأَنتَ للعلم ملاذٌ وَنَصير
يا أَميراً فَوقَ آفاقِ العُلىقَد عَلَت أَعلامُهُ تَحتَ الأَثير
بِالذَكا وَالرُشد أَهَديتَ الهُدىلِلبَرايا ذَلِكَ الفَضل الكَبير
هَزَّني شَوقٌ لِرُؤياكَ عَلىشَغَفٍ وَالقَلب بِالحُبِّ أَسير
لَيسَ طول البُعد عَني مانِعٌإِن أَجدَّ السَعيَ لِلوَجه المُنير
سَوفَ أَلقاكَ وَأَشفي غِلَتيذَلِكَ الأَمر عَلى اللَه يَسير