📜 قصيدة لـ خخليل الخوري📚 مؤلف
أَنتَ الَّذي تَحيي البِلادَ حَليمافَاهدِ السُعودَ إِلى العِبادِ كَريما
يا اِبنَ الَّذي شَهِدَ الزَمانُ لِفَضلِهِفَيا أبانَ يَجلُّهُ تَعظيما
ذاكَ العَليُّ مُحَمدُ الفَردُ الَّذيأَحيى التَمدنَ يَنشُرُ التَعليما
هَل تَذكُرنَّ عَلى البعادِ تَلَطُفاًعَبداً عَلى عَهدِ الخُلوصِ مُقيما
إِن لَم تُطِل شَرَفتَ الإِقامَةِ عِندَنافَلَقَد أَقَمتَ لَنا الفَخارَ قَويما
أَحيى حُلولُ رِكابك الشامَ الَّتيلَبِسَت بِزورِتكَ الجَلالَ أَديما
وُرُؤسُ لُبنانَ المُلامسةُ السَماخُفِضَت أَمامَكَ تَظهَرُ التَكريما
قَد زُرتُهُ مِن مَصر تَسكُبُ فَوقَهُنيلاً مِن الفَضلِ المُبين عَميما
وَبِكُل رابِيَةٍ جَعَلَت لِفَخرِهِهَرَماً مِن الشرف الرَفيعِ عَظيما
وَكَسَوتَهُ حللَ الأَشعَّةِ فَاِزدَهَتتِلكَ الحَصى فيهِ تَظنُّ نُجوما
لَولا مَهابتكَ العَظيمةُ فَوقَهُرقصَ الجَمادُ يَجوّدُ التَرنيما
أَخُلاصةَ الحلم المفيض عَلى المَلالُطفاً بِهِ يَشفي الفُؤادَ كَليما
لاذَت بِساحَتِكَ الأَعاظِمُ تَرتَجيلَحظاً شَريفاً لِلهَناءِ مُديما
سُلِبَت بِمَنظَركَ العُقولُ وَقَد رَأتمَجدَ العُلى اِتخَّذَ الوَداعَةَ سِيَما
أَلبَستَ عَصراً أَنتَ كَوكَبُ فَخرِهِعقداً يَطوِّقُ جيدَهُ مَنظوما
بِكَ أَحدقت مقلُ البَريَّةِ تَجتَليوَجهاً أَنيساً بِالسُعودِ وَسِيما
أَلقاكَ تَنهَبُ كُلَ قَلبٍ في المَلاوَلَقد عَهدتكَ تنصرُ المَظلوما
ردَّ القُلوبَ لِأَهلِها أَنتَ الَّذيتَهِبُ السَعادَةَ وَالرَفاهَ كَريما
وَإِذا عَطفت فَخُذ فوادي إِنَّنيقَدَمتهُ وَقفاً إِلَيكَ قَديما